عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

286

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و رونده بر نشسته ، و كهينه بر مهينه ، و نفر اندك بر جمع بسيار ، و اگر يكى از جماعت سلام كند از همه كفايت باشد . همچنين اگر از گروهى يك تن جواب دهد از همه كفايت بود . و بر اهل و عيال خويش سلام كردن سنت است - كه در خبر است - « اذا دخلت على اهلك فسلم ، ليكون بركة عليك و على اهل بيتك » . و مسلمان چون بر برادر مسلمان رسد هر گه كه رسد ، چندانك رسد ، سلام باز نگيرد كه مصطفى ع گفت - « اذا لقى احدكم اخاه فليسلّم عليه فان حالت بينهما شجرة او جدار او حجر ثم لقيه فليسلّم عليه . » و همچنانك در جمع مسلمانان شود سلام مىكند نيز چون از نزديك ايشان بر خيزد سلام كند . كه لفظ خبر است ليست الاولى باحق من الآخرة و جهد كند كه بابتدا سلام كند كه مصطفى ع گفت « انّ اولى النّاس باللّه من بدأ بالسلام » و سلام آشكارا كند كه مصطفى ع گفت - « اعبدوا الرحمن و اطعموا الطّعام و أفشوا السّلام تدخلوا الجنة بسلام » . و سلام تمام كند چنانك گويد - سلام عليكم و جواب تمامتر دهد گويد « و عليك السلام و رحمة اللَّه و بركاته » مگر جواب سلام اهل كتاب كه گويد - عليكم - و برين نيفزايد . و يكى بر مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم سلام كرد و گفت عليك السلام يا رسول اللَّه - رسول خدا گفت - چنين مگوى كه اين تحيت مردگان است . و چون سلام كند بدست و انگشتان اشارت نكند كه مصطفى ع گفت « ليس منّا من تشبّه بغيرنا ، لا تشبّهوا باليهود و لا بالنصارى ، فان تسليم اليهود الاشارة بالاصابع و تسليم النّصارى الاشارة بالاكفّ » اما ثواب سلام كردن بر مسلمانان آنست كه مصطفى گفت - « ما من مسلمين يسلّم احد هما على صاحبه فياخذه بيده و يضحك فى وجه ، لا يأخذ بيده الّا اللَّه فيفترقان حتى يغفر لهما . » و عن عمران بن حصين « انّ رجلا جاء النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال السلام عليكم فردّ عليه ثم جلس فقال النبى ع عشر - ثم جاء آخر فقال - السّلام عليكم و رحمة اللَّه ، فرد عليه فجلس فقال - عشرون - ثم جاء آخر فقال - السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته - فرد عليه فجلس فقال - ثلاثون - و فى رواية اخرى ثم اتى آخر فقال السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته و مغفرته ، فقال - اربعون - هكذا يكون الفضائل .